قامت السلطات البريطانية امس بتسليم جزائري مشتبه في ارتباطه بخلية اسلامية متطرفة الى فرنسا، فيما اعتقلت شرطة الاكوادور سبعة عراقيين بهويات مزورة في اطار التحقيقات حول الهجمات الارهابية في نيويورك وواشنطن. وقال مسئول بريطاني ان الرجل يدعى كامل داودي لكن لم يتسن له تأكيد سنه أو الكشف عن اي تفاصيل اخرى بشأن الاتهامات الموجهة اليه. وقالت الشرطة في مدينة ليستر بوسط انجلترا انه تم ترحيل احد الرجال الثلاثة الذين اعتقلتهم يوم الثلاثاء بشأن اتهامات تتعلق بالارهاب. وقال متحدث حكومي انه يمكن القول ان داودي هو الشخص المعني. وقالت الشرطة في بيان انه صدرت تعليمات بتسليمه «واعيد الى فرنسا. ومازال الرجلان الاخران رهن الاحتجاز في مركز شرطة ليستر». وفي الاسبوع الماضي قال متحدث باسم الشرطة البريطانية ان الرجال الثلاثة الذين يبلغون 35 عاما و29 عاما واحدهم في منتصف العشرينيات لهم علاقة بخطط اطلاق موجة هجمات في فرنسا وبلجيكا. وربطت وسائل اعلام فرنسية بين داودي وبين سبعة اشخاص اعتقلوا في فرنسا الاسبوع الماضي يعتقد انهم كانوا يخططون لهجمات ضد مصالح امريكية في فرنسا من بينها السفارة الامريكية في باريس. من جهة ثانية اعتقلت شرطة الاكوادور سبعة عراقيين دون تقديم تفاصيل اخرى عن هوية الموقوفين ولا عن احتمال انتمائهم الى خلية لاسامة بن لادن في الاكوادور. وبثت شبكة «اكوافيزا» التلفزيونية في كيتو الهويات المفترضة للعراقيين السبعة، ولم تحدد ما اذا كانت صحيحة او مزورة، وهم محمد عفان وعبد الستار حسن وجابر ي. صباح، وهاشم أ. حسين، ووائل ف. سعيد، وعدي م. عزيز ومصطفى فريد حسن حمدان. وتفيد معلومات غير مؤكدة ان الرجال السبعة اوقفوا بينما كانوا على متن سفينة متوجهة الى الولايات المتحدة. وتقول مصادر اخرى غير رسمية ان الموقوفين قدموا على ما يبدو وثائق مزورة مع هويات اسرائيلية. ـ رويترز ـ أ.ف.ب