ليس غريباً أن يجد أسامة بن لادن في حال تسليمه نفسه أمام محكمة نيويوركية أن ماري جو وايت وزميلتين لها سينتهكن أية قاعدة سلوكية وضعتها حركة طالبان في سلوكيات المرأة. فهذه النائبة العامة الفيدرالية القصيرة القامة المسئولة عن محاكمة «العقول المدبرة الارهابية» المتهمة بجريمة ما، هي عداءة ومشجعة فريق «يانكيز» لكرة السلة وهي فوق ذلك تعشق «احتساء الجعة» وركوب دراجتها النارية لتقودها بطيش بين الشوارع. لقد تم تبني الخطوات الأولى في هذا الشأن. فقد تم تشكيل هيئة محلّفين في ضاحية وايت بلينز الشمالية للاستماع للأدلة علناً. ومن الممكن ان يتعرض المشتبه بهم الذين يحملون أوراقاً ثبوتية مزورة أو لعبوا أدواراً أخرى في هذه المؤامرة تهمة التآمر بارتكاب أعمال قتل جماعية وربما يواجهون عقوبة الاعدام أو السجن المؤبد في أحد السجون الفيدرالية. وشغلت وايت منصب النائب العام للضاحية الجنوبية من نيويورك منذ عام 1993. أما مكتبها فيقع على بعد بضعة مجمعات من مركز التجاري العالمي. وقد لمع اسمها كنائبة عامة حديدية ضد قضايا الارهاب. وكانت تتقاضى راتباً سنوياً يصل الى 500 ألف دولار من شركة «ديبو فويس آند بلمبتون» عندما طلب منها الرئيس السابق بيل كلينتون العودة الى الخدمة الحكومية مقابل دخل ضخم جداً. نيويورك ـ «البيان»: