قالت مذكرة روسية قدمت للأمم المتحدة ان أسامة بن لادن المشتبه به الرئيسي في الاعتداء على الولايات المتحدة يوم 11 سبتمبر من الشهر الجاري، كان لديه في وقت سابق من هذا العام 55 قاعدة أو مكتباً في أفغانستان وما يزيد على 13 ألف مقاتل من جنسيات مختلفة. وذكرت انه بالاضافة إلى رجال ابن لادن كان هناك نحو 3500 أصولي باكستاني في أفغانستان وأيضا دبلوماسيون وجنود باكستانيون قالت المذكرة انهم يعملون كمستشارين لحركة طالبان المتشددة الحاكمة. وقالت المذكرة المرسلة إلى مجلس الأمن الدولي والمؤرخة في التاسع من مارس 2001 ان معظم التسهيلات المتاحة لابن لادن موجودة داخل أو حول العاصمة كابول والمدن الرئيسية قندهار في الجنوب وجلال أباد في الشرق ومزار الشريف في الشمال. ولم يتسن الحصول من متحدثين عسكريين باكستانيين على تعليقات بشأن القائمة التي ادرج فيها 13 باكستانياً بالاسم ما بين جنرال ودبلوماسي قالت انهم يعملون مستشارين في أفغانستان. وتقول المذكرة التي تم الحصول عليها من وزارة الدفاع الفلبينية بعد ان ارسلت إليها من بعثة مانيلا لدى الأمم المتحدة في نيويورك ان بؤرة قوات ابن لادن موجودة في القاعدة السابقة للفرقة السابعة بالجيش الأفغاني في ريشخور جنوبي كابول. وقالت المذكرة ان في هذه القاعدة التي يديرها قاري سيف الله اخطر نائب ابن لادن سبعة آلاف مقاتل من بينهم 150 عربياً وبعض الاصوليين الباكستانيين وأيضاً فوجاً من الجيش الباكستاني، وأضافت ان في معسكر مجاور يوجد مدربون عسكريون من ليبيا وتونس ومصر. وإلى الجنوب من شاراسياب وفي قاعدة سابقة للمجاهدين المناوئين للسوفييت توجد قوات تضم 50 فلبينيا و 40 من اليوغور ينتمون إلى منطقة شينجيانج التي تقطنها اغلبية من المسلمين في غرب الصين. الوكالات