اعتبر وزير الخارجية الالماني يوشكا فيشر امس في خطاب القاه امام مجلس النواب الالماني ان الهدف الاخير للارهابيين الاسلاميين هو «تمزيق العالم العربي» وفي نهاية المطاف «القضاء على اسرائيل وازالتها». وقال «يظهر بوضوح ان هدف هؤلاء الارهابيين هو اثارة حرب ثقافات وتمزيق العالم العربي وفي نهاية المطاف القضاء على اسرائيل. تلك هي الحقيقة المريرة». ودعا الدول «الديمقراطية» الى توطيد موقعها في مواجهة الارهاب مؤكدا انه «ان صرفنا النظر، فسيقود هذا الى اتساع الارهاب». واعتبر ان اعتداءات 11 سبتمبر كانت «هجوما على المجتمع المنفتح». وتطرق فيشر الى الحلف الاطلسي فاعتبر انه «ليس حلفا معنويا» واعرب عن قناعته بانه سيتحتم على الاوروبيين ايضا «ان يواجهوا بطريقة ملموسة» تحديات الارهاب، مشيرا الى ان «هذا الارهاب دولي». واضاف ان «الاحلاف لا تقام لاوقات الهدوء فحسب». واعتبر انه «ينبغي الا نترك ادنى فرصة للارهاب». أ.ف.ب