زعم مسئول اسرائيلي ان الحادث الذي وقع أمس في القدس الشرقية بين رجال شرطة اسرائيليين وعناصر من امن وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين جاء على خلفية محاولة فرنسية «لنزع الوضع الشرعي لاسرائيل» عن المدينة المقدسة. وقال هذا المسئول الذي فضل عدم الكشف عن هويته «الامر رسميا حادث بسيط لن يكون له اي اثر على الزيارة ويقوم على سوء تفاهم». واضاف «لكن بشكل شبه رسمي انها مسئولية قنصلية فرنسا العامة التي تحاول بجميع الوسائل الممكنة والمتخيلة نزع الشرعية عن اسرائيل عن القدس». وكان عناصر من الشرطة الاسرائيلية دخلوا صباح أمس فندقا في القدس الشرقية حيث كان وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين مجتمعا بشخصيات فلسطينية وصادروا بطاقة اعتماد عنصر امني فرنسي يعمل في قنصلية فرنسا كان في عداد مرافقي فيدرين في الفندق. واوضح المسئول الاسرائيلي «قيل لنا انه لقاء مع مثقفين ولكن بالواقع كان لقاء مع مسئولين فلسطينيين في القدس مغلفا بلقاء مع مثقفين» مشيرا الى وجود حنان عشراوي، الناطقة باسم الجامعة العربية وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني. وقال ايضا «لا يمكن ان نحرم الشرطة الاسرائيلية من حرية تحركها في القدس». أ.ف.ب