حذر خبراء مكافحة فيروسات الكمبيوتر من انطلاق فيروس جديد يعرف باسم «فيروس الاقتراع» في صورة رسالة بالبريد الالكتروني تدعو متلقيها الى ابداء رأيه في الكيفية التي ينبغي ان يأخذها الرد على هجمات الثلاثاء الدامي في واشنطن ونيويورك، وبمجرد ابداء المتلقي رأيه يتعرض جهازه لقدر كبير من التخريب. وقال هؤلاء الخبراء ان هذا الفيروس لم ينتشر بعد عالمياً على نطاق واسع، لكن على مستخدمي الشبكة العالمية التزام الحذر في التعامل مع البريد الالكتروني لتجنب هذا الفيروس الذي يحاول مطلقوه استغلال التعاطف الكبير مع ضحايا احداث الحادي عشر من سبتمبر. وقال جيمي ديسلر المتحدث باسم شركة مايكروسوفت إننا نجد ان من الامور الفظيعة ان يحاول أحد اختيار هذا الوقت وهذه الظروف لاطلاق فيروس عبر شبكة الانترنت. ويحمل هذا الفيروس السطر التالي كموضوع للرسالة الالكترونية المزعومة «ق.و.ء سلام بين امريكا والاسلام» اما جوهر الرسالة فهو كالتالي: «مرحبا اهي حرب ضد امريكا ام الاسلام! دعونا نقترع من اجل الحياة في سلام». ويؤدي هذا الفيروس الى تغيير صفحات الويب في الاجهزة التي يصيبها كما يحدث اضراراً اخرى عديدة. وهذا الفيروس الذي يطلق عليه اسم «ثوت فيروس» أو «فيروس الاقتراع» يصيب مايكروسوفت ويندوز فحسب، ومن يفتحون الرسالة يطلقون برنامجا تدميريا يطيح بسجل عناوين مايكروسوفت اوتلوك ويولد قائمة بأماكن جديدة يرسل نفسه اليها. ويمكن ان يسبب مشكلات خطيرة للشركات حيث يصيب اجهزتها بالافراط في تحميل خادمات البريد الالكتروني بالقدر الهائل من الرسائل التي يقوم بتوليدها. لندن ـ «البيان»: