قال الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودية في تصريحات اذيعت امس الاول ان بعض المشتبه بهم في تفجير ابراج الخبر عام 1996 والذي ادى الى مقتل 19 عسكريا امريكيا ربما يكونون في اوروبا. استغرب تجاهل امريكا لتعقبهم رغم امكانية القبض عليهم. وقال الامير نايف لشبكة تلفزيون سي ان ان الامريكية في مقابلة اذاعتها وسائل الاعلام السعودية «نحن والولايات المتحدة نطارد ارهابيين اختفوا من السعودية او تركوا السعودية وقت الحادث وهم ابراهيم المغسل ورفاقه» . واتهمت الولايات المتحدة ايران بالتورط في هذا التفجير الذي وقع في25 يونيو عام 1996 والذي انفجرت خلاله شاحنة خارج الثكنات العسكرية الامريكية في الظهران على ساحل السعودية المطل على الخليج ادت ايضا الى اصابة 372 عسكريا امريكيا. ورفضت ايران هذه الاتهامات بوصفها «لااساس لها ». وقال الامير نايف «نحن نستغرب الان لماذا لا يبحث عنهم ولدى الولايات المتحدة الامكانية للقبض عليهم لانهم حسب علمنا كانوا او يمكن ما زالوا في بعض الدول الاوروبية» . واشارت وثيقة محكمة قدمت في كندا عام 1997 الى رجل يحمل اسم نفس العائلة بأنه العقل المدبر. وقالت الوثائق ان الرجل اسمه احمد ابراهيم احمد المغسل . ورحلت كندا في عام 1997 منشقا سعوديا له صلة بالتفجير هو هاني الصايغ الى الولايات المتحدة . وسلمت الولايات المتحدة الصايغ للسعودية في عام 1999. وشكا الامير نايف ايضا من ان السعودية حاولت الحصول على معلومات دقيقة من مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي بشأن هذه القضية ولكنها لم تحصل عليها . ولم يدل بتفصيلات . وتقول السعودية انها تحتجز عددا من المشتبه بهم من بينهم الصايغ في هذا التفجير ولكنها مازالت تتعقب اخرين . ـ رويترز