اكتشف العلماء ان بعض محتويات الغبار والتراب من أنواع البكتيريا قد تكون على علاقة بمرض باركنسون، الذي يصيب الجهاز العصبي للانسان. وهذا الاكتشاف سيزيد من حماس العلماء للبحث عن لقاح لهذا المرض، الذي اصبح يعتبر في الغرب عموما من اخطر الامراض التي تهدد سعادة الانسان في المراحل الاخيرة من حياته. ويقول البروفيسور بلاين بيمان من جامعة كاليفورنيا الذي تحدث عن هذا الاكتشاف: «إننا نقول إن كل حالات باركنسون تتسبب بها بكتيريا التربة، لكن لدينا ادلة على أن نسبة مهمة من هذه الحالات تحدث بفضل هذه الجراثيم». يذكر ان سلسلة من بكتيريا نوكا رديا توجد في التربة وكثير منها يسبب امراضاً رئوية وحالات دماغية. ويقول بيمان: «اذا حصل المريض على علاج سريع يمكنه التخلص من هذه الجرثومة تماماً، لكن إذا تأخر العلاج حتى انتشارها في الدماغ يصبح من الصعب علاجها. وفي التجارب التي اجراها بيمان على الفئران تسببت هذه الجرثومة في حالات شبيهة جداً بمرض باركنسون، بل ان الجرثومة هاجمت الخلايا الدماغية ذاتها التي تتضرر نتيجة مرض باركنسون.