اجرى وزيرا خارجية الهند وباكستان امس اول اتصال هاتفي منذ تفجر ازمة التفجيرات الارهابية في نيويورك وعرضت نيودلهي تقديم دعم لوجستي للقوات الامريكية، مؤكدة انها امدت الولايات المتحدة بمعلومات مخابراتية حول القواعد الارهابية في افغانستان وباكستان. فقد اعلن وزير الداخلية الهندي ال.كاي ادفاني امس ان بلاده مستعدة لتقديم مساعدة لوجستية للقوات الامريكية للقيام بضربات ضد قواعد ارهابية في افغانستان. واضاف ان الهند قدمت للولايات المتحدة معلومات لاجهزة استخباراتها حول قواعد ارهابية في افغانستان وباكستان. وردا على سؤال عما اذا كانت نيودلهي ستوافق على استخدام قواعدها الجوية ومنشآتها التموينية، قال ان واشنطن لم تتقدم باي طلب بعد. وتابع «سندرس طلبات تموين وتسهيلات اخرى مع المحافظة على سيادة الهند». وذكر بان نيودلهي تدعم واشنطن لان الهند ايضا «تعاني مباشرة من الارهاب». والاسبوع الماضي اكد رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي للرئيس جورج بوش «تعاونه التام» في مكافحة الارهاب بعد الاعتداءات التي وقعت في نيويورك وواشنطن في 11 سبتمبر. ومذاك اصبح المسئولون الهنود اكثر حذرا في تصريحاتهم واتهم فاجبايي الجمعة واشنطن بتجاهل المشاكل التي تواجهها الهند بسبب الارهاب. من جهة ثانية اوضح متحدث باكستاني ان وزير خارجية باكستان عبدالستار عزيزي والهند جاسوانت سينج بحثا في اول اتصال هاتفي بين مسئولين في البلدين منذ تفجيرات نيويورك الوضع تفصيليا في حين كانت نيودلهي واسلام آباد قد دخلتا قبل هجمات نيويورك وواشنطن الارهابية في مزايدات تجاه واشنطن. وابلغ الوزير الباكستاني سينج بقرار اسلام اباد «التعاون كليا مع المجتمع الدولي» في مكافحة الارهاب. واعرب مع ذلك عن الاسف للمحاولات الهندية الاخيرة التي وصفها بـ «حملة دعائيةش تهدف الى تعريف باكستان بانها دولة داعمة للارهاب. ومن جهة اخرى وبشأن العلاقات الثنائية اكد الوزير الباكستاني لنظيره الهندي عدم حدوث «تغيير» في السياسة الرامية الى دعم عملية الحوار التي بدأها الرئيسان الهندي والباكستاني في اجرا (الهند) في يوليو الماضي. ـ الوكالات