أعلن وزير الخارجية الأمريكي كولن باول أمس أن بلاده لا تنوي في الوقت الراهن اجراء أي اتصال مع حركة طالبان ولكن لم يستبعد ذلك في حال سلمت اسامة بن لادن وجميع رجاله وضباطه وبناه التحتية. وأضاف «لا نستبعد حصول اتصالات مع طالبان في حال نفذت هذه الشروط». وأوضح باول أن الحملة المناهضة للارهاب «ليست حملة ضد فرد ولكن ضد شبكة القاعدة التي يتزعمها» وتابع قائلاً « عندما نعالج مسألة القاعدة والشبكة وأسامة بن لادن الفرد فسوف نوسع حملتنا ضد منظمات ارهابية أخرى وأشكال الارهاب في العالم بأسره». أ.ف.ب.