دعت روسيا الولايات المتحدة إلى تجنب ازدواجية المعايير في حربها ضد الإرهاب، مؤكدة أنه لا يمكن وصف دولة بالارهاب لأسباب سياسية، وان ثمة حلفاء لواشنطن يموّلون منظمات إرهابية، وتزامن ذلك مع مطالبة الصين لضرورة تفعيل دور الأمم المتحدة ومجلس الأمن كي يلعب الدور الرئيسي في مكافحة الإرهاب. وحث وزير الدفاع الروسي سيرجي ايفانوف الولايات المتحدة من اجل تجنب «ازدواج المعايير» في الحرب ضد ارهاب في اشارة على ما يبدو الى انتقادات الغربية للعمليات العسكرية الروسية في الشيشان. وعقب تسليمه رسالة للرئيس الأمريكي جورج بوش من نظيره الروسي فلاديمير بوتين قال وزير الخارجية الروسي ايجور ايفانوف ان موسكو ترغب في الحصول على اجوبة على عدة اسئلة اذا طلب منها السماح بنشر قوات أمريكية في القواعد الروسية السابقة في آسيا الوسطى. واوضح ايفانوف «للرد على هذا السؤال علينا اولا ان نعرف اهداف هذا الانتشار وتشكيلة القوات واذا كان الانتشار يشكل تهديدا محتملا للامن القومي للدول التي يتم فيها». واكد ان مسألة نشر قوات أمريكية في آسيا الوسطى لم تبحث في واشنطن مع وزير الخارجية كولن باول والرئيس جورج بوش. ودعا ايجور ايفانوف الى اعتماد معايير دولية واضحة لمحاربة الارهاب وتحديد المجموعات التي تدخل في اطار هذا التصنيف واظهار الادلة ضدها. وتابع يقول ردا على سؤال حول احتمال ان يكون العراق وايران ضالعين في دعم الارهاب «لا يمكننا تصنيف الدول تبعا لاسباب سياسية». وقال انه لا يمكن استخدام معيارين لتحديد من هو ارهابي ومن هو ليس ارهابيا مشددا على ان «ثمة حلفاء للأمريكيين يمولون منظمات ارهابية». من جهة أخرى قال زو بانجزاو المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أمس موضحا الموقف الصيني «إن مسألة مكافحة الارهاب هي مسألة طويلة المدى ومعقدة». وقال زو «يجب تفعيل دور مجلس الامن تفعيلا كاملا وندعه يلعب دورا مهيمنا، وفي هذا الصدد فإننا نريد أن نعزز تعاوننا مع الولايات المتحدة». وتابع زو قائلا أن أي عمل عسكري يجب أن يتماشى مع أهداف ومبادئ ميثاق الامم المتحدة، ويجب أن يستند إلى «دليل ملموس» كما يجب أن يقلص إمكانية حدوث خسائر في الارواح بين المدنيين إلى أدنى حد. الوكالات