اجتمع ايان دانكين سميث الزعيم الجديد لحزب المحافظين البريطاني المعارض في مقر سفارة دولة الامارات في لندن بالسفراء العرب المعتمدين في بريطانيا وايرلندا برئاسة عميد السلك الدبلوماسي العربي في بريطانيا عيسى صالح القرق سفير الدولة في لندن، وذلك في اول نشاطاته السياسية على رأس وفد من الحزب ضم وزير الخارجية في حكومة الظل المحافظة مايكل انكرام. وطرحت خلال الاجتماع مجموعة من القضايا على ضوء الهجمات الانتحارية التي تعرضت لها نيويورك وواشنطن الاسبوع الماضي حيث اكد السفراء العرب على ضرورة فصل الارهاب عن الدين الاسلامي لان الإسلام يحرم قتل الابرياء مهما كانت المبررات. وقال السفير القرق في معرض حديثه الى سميث والوفد المرافق له انه لا بد من معالجة المشكلة الناجمة عن هذه الهجمات بالحكمة والروية وان لا ينال العقاب الابرياء في اي مكان كما اثير موضوع يتعلق بالجاليتين العربية والاسلامية في بريطانيا لا سيما وان عدد العرب في المملكة المتحدة يقرب من 400 الف بينما يبلغ عدد المسلمين حوالي المليوني شخص. واعرب السفراء العرب عن اهتمامهم وخشيتهم من تعرض الجاليتين للاعتداء والارهاب انتقاما لما حدث في نيويورك وواشنطن فقد اعرب دانكين سميث عن تمسك حزبه بحماية التآلف العرقي في البلاد لانه السبيل الوحيد لحماية المجتمع من المخاطر. وشدد ممثلو الدول العربية في بريطانيا على ضرورة الوقوف في وجه اية محاولات تنال العرب والمسلمين في بريطانيا واكدوا في الوقت نفسه على ان الارهاب موجود في كل مكان وان شعوباً عديدة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني تعرضت للارهاب. واثار القرق والسفراء العرب عدة نقاط اساسية مع زعيم المحافظين الجديد في مقدمتها موقف الحزب من اعلان الرئيس الامريكي جورج بوش عن حرب صليبية، فقد اكد سميث على ان ايا من المسئولين في الحزب لن يستخدم هذا التعبير على الاطلاق. ـ وام