كشف موقع الماني على الانترنت عن ان المانياً من اصل مغربي يدعى سعيد بهاجي ( 26 عاماً) هو العقل المدبر للهجمات، وتولى تنسيقها، كما قام بشراء تذاكر الطيران للخاطفين. وحذر وزير العدل الامريكي جون اشكروفت امس من ان شركاء لمجموعة الخاطفين التي شنت هجمات «الثلاثاء الدامي» قد يكونون متواجدين داخل الولايات المتحدة وسط تقارير عن ان هبوطا اضطراريا لطائرات اخرى حال دون وقوع هجمات مماثلة في ذلك اليوم. وافادت صحيفة شيكاغو تريبيون امس ان فرق خطف انتحارية ربما كانت على متن طائرات تجارية اخرى في اليوم الذي صدمت فيه طائرات برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك ووزارة الدفاع في واشنطن. ونسبت الصحيفة الى مصادر قريبة من التحقيقات القول بأن فريقا من الخاطفين ربما كانت لديه تذاكر لرحلات خارج البلاد كان من المفترض ان تقلع من بوسطن صباح الثلاثاء وألغيت بسبب عطل فني. وكان من المفترض ان تقلع طائرة تابعة لشركة امريكان ايرلاينز في الساعة 810 صباحا اي بعد 25 دقيقة من رحلة الشركة التي صدمت مركز التجارة العالمي بعد اقلاعها من مطار لوجان ببوسطن. ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله ان مكتب التحقيقات الاتحادية كان «معنيا للغاية» بأمر الركاب الذين ظهرت اسماؤهم على قوائم العديد من الرحلات التي كانت في الجو حينما وقعت الهجمات الاولى. وانتهت كل تلك الرحلات قبل وصولها الى غايتها حيث صدرت اوامر بالهبوط لكل الطائرات بعد الهجمات. واضافت الصحيفة انه لم يكن بين ركاب الرحلات التي استؤنفت في وقت لاحق الاشخاص الذين ابدى مكتب التحقيقات الاتحادية اهتماما بهم. وتابعت ان مكتب التحقيقات الاتحادية بعث يوم الخميس قائمة تضم العديد من الاسماء التي تبدو عربية الى الشرطة المحلية وشرطة الولايات. ويعتقد ان بعض الركاب الجاري البحث عنهم مدرجون على هذه القائمة. وقال مكتب التحقيقات الاتحادية يوم الاثنين انه يحتجز 49 شخصا على صلة بالهجمات. كما افادت صحيفة نيويورك تايمز امس ان المحققين الامريكيين يبحثون في احتمال وجود رابط بين منفذي الاعتداءات على نيويورك وواشنطن ومجموعة تابعة لشبكة اسامة بن لادن كانت تخطط لتنفيذ عمليات ارهابية في الاردن في نهاية 1999. واوضح مسئولون عن التحقيق الفيدرالي في تصريحات نقلتها الصحيفة انهم اقاموا روابط بين اثنين من خاطفي الطائرات وهما احمد الغامدي وسطام السكامي وسائق سيارة اجرة سابق في بوسطن يدعى رائد حجازي كان حكم عليه بالاعدام غيابيا في الاردن بتهمة المشاركة في التخطيط لاعتداءات في نهاية 1999 احبطتها السلطات الاردنية. ويعتقد حسب الصحيفة انه كان من المخططين الرئيسيين لهذه الاعتداءات. وينتمي رائد حجازي وهو اردني من اصل فلسطيني يحمل الجنسية الامريكية الى مجموعة من 28 اسلاميا مثلوا العام الماضي امام محكمة امن الدولة في الاردن في اطار المؤامرة التي تم احباطها. ـ الوكالات