وسط ربط امريكي بين اغتيال زعيم المعارضة الافغانية احمد شاه مسعود وهجمات الثلاثاء الدامي شنت قوات حركة طالبان هجوماً واسعا على قوات المعارضة لم تسفر طبقاً للاخيرة، عن نتائج على الارض. ورجح مسئولون امريكيون امس ان يكون اسامة بن لادن حليف طالبان وراء اغتيال مسعود. ولم يتضح بعد هل يعتقد المسئولون ان ابن لادن ضالع في مقتل مسعود على سبيل الاستنتاج ام ان لديهم بعض الادلة. وقال مسئول لرويترز «اعتقد انه «اغتيال مسعود» كان معروفا اسداه ابن لادن لطالبان». وقال مسئول اخر ان الاغتيال «يحمل كل بصمات» عملية من عمليات ابن لادن. واضاف «من الصعب تصور ان يفعلها احد غيره». وقال «لقد كانت عملية رائعة من الواضح انه تم تدبيرها على مدى اشهر كثيرة وتضمنت متفجرات وعربا وخدمت بالطبع مصالح طالبان وابن لادن نفسه». الى ذلك اعلنت المعارضة الافغانية ان قوات طالبان شنت امس هجوما واسعا باتجاه منطقة كالافغان على بعد 50 كيلو مترا الى الشرق من طالقان عاصمة اقليم تخار في شمال شرق افغانستان. وقال محمد هابيل احد المتحدثين باسم المعارضة الافغانية لوكالة فرانس برس ان المعارك «تعتبر الاشرس منذ بضعة اشهر» واضاف «لقد بدأوا هذا الهجوم الواسع للاستيلاء على كالافغان». واكد ان قوات المعارضة «صدت الهجوم واضطرت طالبان للانسحاب» مشيرا الى ان قوات الحركة كانت «تمكنت من احتلال بعض المرتفعات والتقدم لكنها اضطرت للانسحاب لكن المعارك التى بدأت عند الثانية والنصف فجرا بالتوقيت المحلي استمرت حتى الصباح». واشار المتحدث الى ان حركة طالبان تحاول الافادة من غياب قائد قوات المعارضة احمد شاه مسعود للتقدم «لكن المحاولة فشلت». ـ الوكالات