نفى مسئول سعودي امس ان تكون لبعض السعوديين الذين تشتبه الولايات المتحدة في تورطهم في الاعتداءات على نيويورك وواشنطن اي صلة بهذه العمليات. وأعلن مساعد رئيس الحرس الوطني السعودي للشئون العسكرية الامير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز في توضيح اوردته وكالة الانباء السعودية «ثبت ان السعوديين ممن اتهموا باحداث التفجيرات التي تعرضت لها الولايات المتحدة ليس لهم علاقة بالحادث». واوضح الامير متعب «ان استعجال مكتب التحقيقات الفيدرالي (اف.بي.آي) في نشر اسماء المتهمين بتنفيذ الاعتداءات اوقع وسائل الاعلام في خطأ حين اشارت لأناس ابرياء خصوصاً من السعوديين الذين ثبت انه ليس لهم علاقة بالحادث حيث كانوا خارج الولايات المتحدة في هذا الوقت». ولم يحدد الامير متعب عدد السعوديين الذين يؤكد براءتهم مشيراً الى ان «بعضهم تعرض لسرقة جوازات سفرهم» قبل الاعتداءات. وفي وقت سابق قال ضباط في مكتب التحقيقات الاتحادية انه جرى اعتقال طبيب اشعة سعودي المولد في تكساس في اطار التحقيق في هجمات الاسبوع الماضي التي استهدفت مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع الامريكية. واضافوا ان الطبيب «34 عاما» يخضع للاستجواب بعد مداهمة شقته في سان انطونيو. ويعمل الطبيب في مركز علوم الصحة التابع لجامعة تكساس في سان انطونيو. وقال رئيس مركز علوم الصحة فرانسيسكو سيجاروا ان مكتب التحقيقات الاتحادية صادر جهاز كمبيوتر من المكتبة الرئيسية في المركز ونسخ معلومات من الملفات في ادارة الاشعة. واضاف سيجاروا ان «اخر مرة شوهد فيها الطبيب في مؤتمر عن الاشعة في الخامسة مساء الاثنين الموافق العاشر من سبتمبر». واضاف ان الطبيب لم يظهر في مهمة كان من المقرر ان يؤديها في مستشفى سان انطونيو في اليوم التالي للهجمات. وقال جيران الطبيب في المنطقة انهم لم يروه في المنطقة منذ نحو اسبوع قبل الهجمات. ويعمل الطبيب في كلية الطب منذ عام 1997. ـ الوكالات