ذكرت صحيفة «صنداى تايمز» البريطانية أمس أن مكتب التحقيقات الفيدرالى الامريكي «أف بى أي» يعتقد ان اسامة بن لادن يقوم بتمويل جزء من انشطته الدعائية من خلال حساب في «باركليز بنك» في نوتنج هيل بغرب لندن. وتبين وثائق البنك التى حصلت عليها صحيفة «صنداى تايمز» الطريقة التى دخلت بها عشرات الالاف من الجنيهات الاسترلينية في حساب ببنك باركليز يسيطر عليه الرجل الذى يشتبه في انه يقود عمليات اسامة بن لادن في بريطانيا. وقالت الصحيفة ان ابن لادن قام شخصيا بتعيين خالد الفواز يقيم في منزل بشمال لندن لادارة منظمة متخصصة في عمليات الاغاثة من الحروب الا أن المحققين يعتقدون ان المنظمة تمثل جبهة سمحت لابن لادن بتمويل ونشر فتاوى تدعو الى الموت للمدنيين الامريكيين وهذه الفتاوى اعطت الارهابيين تبريرا دينيا بشن الهجمات الانتحارية ضد الولايات المتحدة والتى ادت الى مقتل ما يقدر بنحو خمسة الاف شخص. واضافت ان وثائق باركليز تبين ان فواز كان هو الشخص الذى يوقع على اية تعاملات خاصة بحساب «لجنة النصح والاصلاح» وهى المنظمة التى يعتقد مسئولون بريطانيون وامريكيون انها جبهة تابعة لاسامة بن لادن ضمن شبكة منظماته. ويوجد فواز في احد سجون بريطانيا بانتظار نتيجة اجراءات تسليمه لامريكا بتهمة التآمر مع ابن لادن واخرين لقتل مواطنين امريكيين. أ.ش.أ