ذكر العلماء السويديون انهم تمكنوا من اكتشاف مورثة جديدة تقوم بدور مهم في الحفاظ على نحافة الجسم، الامر الذي يفسر عدم ميل فئة من البشر لاكتساب سعرات حرارية اكبر على الرغم من كميات السكريات والاطعمة الكبيرة التي يتناولونها يومياً. وقالت الكاتبة جين ليرتش ديفس على موقع ويب ميدهيلث المخصص للبحوث الطبية على الانترنت ان الباحثين السويديين الذين تولى رئاستهم الدكتور ستيفن انيربك من جامعة جوتنبرج السويدية اكتشفوا مورثة اسمها «فوكس سي 2» مسئولة عن تحديد من لديهم قابلية للبدانة والذين ليست لديهم القابلية لذلك. واجرى اينربك وزملاؤه بحوثهم على الفئران باستخدام المورثة المذكورة لتثبت نتائجهم المخبرية الاولية صحة ما تردد طويلا من ان للوراثة دوراً مهماً في البدانة حيث تلعب المورثة دوراً مهماً في حمايتهم منها. ويأمل الباحثون انهم بتوفير عقار قادر على التحكم بالمورثة قد يصبح بمقدور المرء المحافظة على وزن ثابت بحرق ما لديه من سعرات حرارية زائدة. لكن المشككين في هذه النتائج يقولون بان ما ينطبق على الفئران في المختبر قد لا ينطبق على البشر. الا ان هذا الرأي لم يثبط عزيمة الباحثين في جوتنبرج عند البدء في مشروع لانتاج عقار يقوم بهذا الغرض.