كشف كاتب روائي بريطاني شهير عن مشروع رواية فكر في كتابتها منذ 18 عاماً تتضمن هجوماً انتحارياً بطائرة على ناطحة سحاب الا انه تراجع عن كتابتها خوفاً من استلهام الارهابيين لها،، ليجد ان فكرته نفذت في الهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي بنيويورك ومقر وزارة الدفاع الامريكية «البنتاجون» بواشنطن. وبعث فريدرك فورسيث برسالة إلى صحيفة «صنداي تليجراف» قال فيها أنه فكر في حبكة الرواية بالفعل ولكنه قرر عدم كتابتها أو نشرها في فترة تشهد حوادث متكررة لاختطاف طائرات ولانه اعتبر الفكرة مغالية في الخيال. وقال الكاتب أنه راودته فكرة الرواية بعد أن قاد منفذ عملية انتحارية شاحنة مملوءة بالمتفجرات واقتحم بها ثكنات مشاة البحرية الامريكية في بيروت مما أسفر عن مقتل 241 شخصا. وأضاف فورسيث مؤلف قصة «يوم ابن آوى» ورواية «ملف أوديسا»، أنه بعد سماعه نبأ عملية بيروت تساءل بينه وبين نفسه «بافتراض أن استشهاديا شابا تلقى تدريبا على الطيران. ألا يمكنه قيادة طائرة بدلا من شاحنة والارتطام بها في جانب ناطحة سحاب؟». وأوضح أن الفكرة وضعت على الرف ليس لانها بدت فحسب سهلة التقليد للغاية ولكن لانه شعر أيضا بأن القارئ العادي لن يصدقها. وقال فورسيث أن الغرب «خدع» نفسه على مدى ثلاثين عاما بأن في مقدوره تحمل الهجمات الارهابية وكان يتعامل مع الجناة كما لو كانوا «لصوص قلنسوات». وأضاف أنه «لا معنى للمهادنة الان، فمطالب الارهابيين لا يمكن الوفاء بها وليس أمام الغرب خيار سوى قبول التحدي والرد على الضربات». د.ب.أ