طالب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قادة دول حلف الأطلسي وروسيا والصين بانشاء تحالف دولي مواز للتحالف الذي يتشكل حالياً للوصول الى حل نهائي وعادل لأزمة الشرق الاوسط . وجدد سموه ادانة الامارات للعمل الارهابي الذي وقع في الولايات المتحدة مؤكداً ان الامارات تدين أعمال الارهاب في كل مكان بما في ذلك الارهاب المستمر الذي تمارسه اسرائيل يومياً ضد الشعب الفلسطيني وهو الارهاب الذي لا يمكن ان يتقبله العالمان العربي والاسلامي، واضاف صاحب السمو رئيس الدولة انه لن يكون هناك سلام دون حل القضية الفلسطينية وان القضاء على شخص او اشخاص لن ينهي المشاكل اذ سيحل مكانه مئات بل آلاف الاشخاص. وكان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية قد استدعى بعد ظهر أمس سفراء الدول الاعضاء في الحلف الاطلسى المعتمدين لدى الدولة وابلغهم رسالة مباشرة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الى قادة الدول الخمس عشرة الاعضاء في الحلف بشأن الهجمات الاجرامية التى وقعت يوم الثلاثاء الماضى في كل من نيويورك وواشنطن. وقد أكد صاحب السمو رئيس الدولة في رسالته لقادة هذه الدول موقف دولة الامارات العربية المتحدة الواضح والثابت تجاه الارهاب وقال سموه ان دولة الامارات تدين بكل شدة العمل الارهابى والاجرامى الذى وقع في الولايات المتحدة وذهب ضحيته الاف القتلى والجرحى من الابرياء. وأضاف سموه في رسالته الى قادة دول حلف الاطلسى ان دولة الامارات تدين اعمال الارهاب في كل مكان بما في ذلك الارهاب المستمر الذى تمارسه قوات الاحتلال الاسرائيلى يوميا في الاراضى الفلسطينية وضد الشعب الفلسطينى الاعزل. وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان لسفراء دول حلف الاطلسى ان رسالة صاحب السمو رئيس الدولة لقادة دولهم واضحة وهى انه يجب ان يكون هناك تحرك مباشر وتحالف دولى قوى من اجل قطع دابر الارهاب وكل من يدعمه او يوفر له المساعدة والمأوى. وأضاف سموه في الوقت ذاته فان صاحب السمو رئيس الدولة يؤمن بقوة انه يجب ان يكون هناك تحالف دولى قوى ومواز وفي الوقت ذاته لبذل جهود فعلية صادقة للوصول الى الحل النهائى والعادل لازمة الشرق الاوسط. وقال ان صاحب السمو رئيس الدولة يعلنها صريحة وواضحة «ان العالمين العربى والاسلامى لايمكن ان يتقبلا ما يحصل في الاراضى الفلسطينية المحتلة من قتل يومى وتشريد للمدنيين وطردهم من بيوتهم واستيلاء على ممتلكاتهم لان ذلك شيء مرفوض سياسيا واخلاقيا». واختتم سمو الشيخ حمدان بن زايد حديثه لسفراء دول حلف الاطلسى قائلا «ان رسالة صاحب السمو رئيس الدولة لقادتكم هى اننا نستطيع ان نعمل معا وبشكل وثيق في هذه المرحلة الحرجة والخطيرة التى تمر بها المنطقة وإننا على ثقة بأننا قادرون على مواجهة ما يحصل الا أننا نطلب من حكوماتكم العمل بصورة موازية وفاعلة لاحلال السلام العادل والدائم في الشرق الاوسط، اننا نطلب من جميع القادة ان يعملوا على المسارين في الوقت نفسه لانه وبصراحة كاملة بدون ايجاد حل عادل ودائم لقضية الشرق الاوسط يقوم على تطبيق الشرعية الدولية وتمكين الشعب الفلسطينى من حقه في تقرير المصير وانهاء الاحتلال واقامة دولته المستقلة على ارض وطنه وعاصمتها القدس فلن يكون هناك سلام دائم لان القضاء على شخص او اشخاص لن ينهى المشاكل بشكل دائم اذ سيحل مكانه مئات بل والاف الاشخاص». كما استدعى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان بقصر البطين كلا من القائم بأعمال سفارة روسيا الاتحادية بالنيابة لدى الدولة وسفير جمهورية الصين الشعبية المعين لدى الدولة وابلغهم بمضمون رسالة صاحب السمو رئيس الدولة التى وجهها الى قادة دول حلف الاطلسي. وام