اعلنت امس وكالة الانباء الافغانية الاسلامية المقربة من حركة طالبان الحاكمة في كابول ومصادر اخرى ان القائد احمد شاه مسعود ابرز زعماء المعارضة الافغانية المسلحة قد توفي متأثرا بجروحه التي اصيب بها الاحد الماضي. ونقلت الوكالة الافغانية التي تتخذ من باكستان مقرا لها هذا النبأ استنادا الى «مصادر مطلعة». وكان مساعد لمسعود اعلن قبلا لوكالة فرانس برس ان صحة مسعود تتدهور. كما نقلت وكالة الانباء الايرانية عن «مصادر افغانية» في طهران ان مسعود قد توفي متأثرا بجروحه». من دون ان توضح الزمان ولا المكان. وهذه اول مرة تعلن فيها مصادر افغانية من المعارضة في ايران وفاة قائدها (49 سنة). واضافت الوكالة ان «اجتماعا سيعقد قريبا في طاجيكستان لدراسة الوضع الافغاني يشارك فيه ممثلون عن هذا البلد وايران وروسيا والهند. واكدت المصادر الافغانية ان الجنرال محمد فهيم رئيس مخابرات المعارضة سيخلف مسعود. من جهة اخرى اقتربت ميليشيا طالبان من بدخشان اخر محافظة افغانية ما زالت تسيطر عليها المعارضة حسبما افادت امس وكالة الانباء الاسلامية المقربة من طالبان ومقرها باكستان. ولكن المعارضة نفت هذه المعلومات. واضافت الوكالة ان طالبان دفعت خط المواجهة شمالا بحوالي ثلاثين كيلومترا وسيطرت على داشتي روبات في محافظة طخار واقتربت من مقاطعة كلافغان بالقرب من بادكشان بعض معارك ضارية. ـ أ.ف.ب