ضرب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون مساعي التهدئة في الشرق الاوسط بعرض الحائط امس بعد ان تدخل والغى اللقاء المرتقب غدا بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ووزير خارجيته شيمون بيريز وذلك بالرغم من مناشدة الرئيس الامريكي جورج بوش له ببذل جهود اضافية لوقف العنف حيث واصلت قواته اعتداءاتها ضد الفلسطينيين في الاراضي المحتلة. واعلنت الاذاعة الرسمية الاسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي تدخل لدى وزير خارجيته لكي يلغي لقاءه المرتقب غدا الاحد مع الرئيس الفلسطيني. وذكرت الاذاعة ان شارون اطلع الرئيس الامريكي جورج بوش على قراره خلال مكالمة هاتفية بينهما خلال النهار مؤكدا ان عقد مثل هذا اللقاء بعد الهجمات التي وقعت في 11 سبتمبر على الاراضي الامريكية سيكون «خطيرا بالنسبة لاسرائيل». ولم يتم الاعلان عن عقد اللقاء بين عرفات وبيريز رسميا لكن الاذاعة الرسمية كانت افادت الخميس انه سيعقد غداً الاحد في مطار غزة وهو ما لم ينفه اي من الطرفين. وكان البيت الابيض قد اعلن ان الرئيس الامريكي طلب امس من رئيس الوزراء الاسرائيلي بذل جهود اضافية من اجل وقف العنف مع الفلسطينيين والبدء بتطبيق توصيات تقرير ميتشيل. وقال الناطق باسم الابيض الابيض لشئون الامن القومي شون ماكورماك للصحفيين ان «الرئيس حث رئيس الوزراء على المضي في الجهود لاستخدام القنوات بين بيريز وعرفات لاحراز تقدم في انهاء العنف والبدء بعملية تطبيق تقرير ميتشيل». ـ الوكالات