مضت اسرائيل قدماً في استثمار الهجمات الارهابية على الولايات المتحدة لتحريض الاخيرة ضد الفلسطينيين مستفيدة بشكل خاص من تركيز الاعلام الامريكي على اسم اسامة بن لادن. وذكرت الاذاعة الرسمية الاسرائيلية أمس ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون وصف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بانه «بن لادن» وذلك اثناء محادثات هاتفية مع وزير الخارجية الامريكي كولن باول. واوضحت الاذاعة ان شارون قال «لكل طرف بن لادن خاص به ولدينا بن لادن اسمه ياسر عرفات» في اشارة الى اسامة بن لادن الذي يبدو انه بات المشتبه فيه الرئيسي في الاعتداءات المدمرة التي ارتكبت في نيويورك وواشنطن الثلاثاء. واضافت الاذاعة ان شارون ابلغ عرفات من خلال وزير الخارجية شيمون بيريز ورئيس الشين بيت (جهاز الامن الداخلي) آفي ديشتر انه يجب ان «يضع حدا للارهاب والا عرض نفسه لردود قاسية من اسرائيل». واعرب باول عن الامل في ان تشكل الصدمة الناجمة عن الاعتداءات في واشنطن ونيويورك حافزا لاستئناف الحوار في منطقة الشرق الاوسط التي تعاني هي ايضا من العنف. وشدد على ضرورة عقد لقاء بين عرفات وبيريز. واعتبر «من الضروري، في ظل هذا الظرف المأساوي والتوتر في جميع انحاء العالم وخصوصا في هذه المنطقة، اغتنام هذه الفرصة لمعرفة ما اذا كان في الامكان البدء ببرمجة هذه الاجتماعات». أ.ف.ب