لم يصغ الأمريكيون لمناشدة رئيسهم جورج بوش أمس بعدم استهداف العرب والمسلمين حيث القيت قنبلة حارقة على مسجد ومدرسة اسلامية في تكساس بعد يوم من اطلاق النار على مركز اسلامي قرب دالاس بحسب الشرطة الأمريكية. واوضحت الشرطة في مدينة دينتون التي تقع على بعد نحو 64 كيلومترا شمالي دالاس ان اضرارا طفيفة لحقت بجمعية دينتون الاسلامية بعد ان اصابت القنبلة الحارقة محلية الصنع نافذة في واجهة الجمعية في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية. وانحى مسئولو المسجد باللائمة في الهجوم على غضب في غير محله ضد المسلمين بعد الهجمات التي وقعت يوم الثلاثاء في نيويورك وواشنطن والتي تم ربطها من خلال عدد كبير من الادلة بصلة عربية ومن المحتمل بأسامة بن لادن. وقال احمد العرافي من مركز دينتون: الناس هنا غاضبون وخائفون ومحبطون .. كل هذا.واضاف ان نحو 150 مسلما حضروا الصلاة في المركز وهو المسجد الوحيد في دينتون . وقالت شرطة دينتون ان مكتب التحقيقات الاتحادي وموظفي المكتب الامريكي للكحوليات والتبغ والاسلحة النارية يساعدون في التحقيقات. رويترز