نتيجة للهجمات ضد الأهداف الامريكية خيم شبح الركود على الاقتصاد العالمي وبينما استرد الدولار جزءاً من عافيته امام العملات الدولية خاصة اليورو عادت اسعار النفط للاستقرار بعد تطمينات اوبك بشأن الامدادات. وسجلت البورصات العالمية تراجعاً كبيراً أمس متأثرة باستمرار اغلاق الاسواق الامريكية التي يتوقع ان تعاود عملها اليوم، وذلك وسط حالة من الترقب لما سوف تتخذه امريكا من ردود فعل والمخاوف من الآثار الضخمة لها على الاقتصادين الامريكي والعالمي وعلى الفور اتخذت العديد من الدول التدابير اللازمة للمحافظة على الاستقرار المالي العالمي في الوقت ذاته يجري وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية الاوروبية محادثات في هذا الشأن ايضاً وذلك بعد ان ضخت البنوك الاوروبية واليابانية 80 مليار دولار في الاسواق امس لتبقى عجلة العمل في الاسواق المالية دائرة، وشهدت أسواق النفط حالة من الاستقرار بعد التطمينات التي اعلنتها اوبك امس الاول واعاد تأكيده معالي عبيد بين سيف الناصري وزير النفط بالدولة امس من انه لم يحدث نقص في الامدادات مشيراً الى ان الارتفاع الحاد في الاسعار امس الاول جاء نتيجة المضاربة من جانب المتعاملين وليس نقص الامدادات وقد قفز سعر سلة اوبك امس الاول الى 2643 دولاراً للبرميل بينما تراجع مزيج برنت في المعاملات الآجلة في بورصة البترول الدولية الى 2906 دولاراً للبرميل مقابل 3105 دولاراً امس الاول. وعلى صعيد آخر فقد تعرضت اسواق الاسهم لضربات عنيفة امس حيث انخفض مؤشر نيكي القياسي في سوق طوكيو 68285 نقطة توازي 663%. من جهة اخرى استرد الدولار الامريكي بعضاً من عافيته امام اليورو الاوروبي الا أنه مازال يكافح امام الين والاسترليني.