صرح مصدر نقلته صحيفة «بوسطن هيرالد» امس ان الارهابيين على احدى الطائرات التي خطفت من بوسطن (ماساشوستس ـ شرق) قتلوا مضيفات لاجبار الطيار على الخروج من مقصورة القيادة والسيطرة على الطائرة. وقال المصدر «لقد شرعوا يقتلون المضيفات في مؤخرة الطائرة للالهاء. وعندما خرج قائد الطائرة للمساعدة تمكنوا من الدخول الى مقصورة القيادة». واوضحت الصحيفة ان الارهابيين لم يحملوا معهم اسلحة نارية بل خبأوا في حقائب يد ومستلزمات الحلاقة اسلحة تشبه السكاكين قبضاتها بلاستيكية ونصالها شفرات حلاقة. وتعذر على المصدر ان يحدد ما اذا كانت هذه الامور حدثت على رحلة «امريكان ايرلاينز» (رحلة رقم 11) او «يونايتد ايرلاينز» (رحلة رقم 175) اللتين اقلعتا من بوسطن باتجاه لوس انجلوس. وتحطمت الطائرتان باصطدامها ببرجي «وورلد ترايد سنتر» التوأمين في نيويورك بعد ساعة على اقلاعهما. واشار مصدر آخر الى ان «الناس كانوا يتصلون من الطائرة ليقولوا انهم سيقتلون وقد طلبوا رقم 911 (رقم جهاز الطوارئ)»، واضاف المصدر «طلبت احدى المضيفات زوجها لتودعه». وقال شاهد آخر ان مضيفا على الرحلة رقم 11 اتصل بمرؤوسيه ليقول لهم ان اثنين من زملائه تعرضا للطعن وان الارهابيين دخلوا مقصورة القيادة. كما تمكن من الابلاغ عن رقم مقعد احد الخاطفين قبل تحطم الطائرة. أ.ف.ب