بددت المخاوف من الكساد العالمي نحو 40 مليار جنيه استرليني (59 مليار دولار) من قيمة مؤشر «فاينانشال تايمز» للأسهم البريطانية الممتازة مما ادى الى نزوله دون مستوى 4900 نقطة لأول مرة منذ ثلاث سنوات. وشملت الخسائر قطاعاً واسعاً من أسهم كبرى شركات الادوية والبنوك وشركات النفط والاتصالات في أسوأ موجة هبوط للبورصة منذ أزمة الاسواق الناشئة في اواخر عام 1998. وانخفض مؤشر «فاينانشال تايمز» المؤلف من أسهم 100 شركة بريطانية كبرى 1645 نقطة توازي 324 بالمئة ليصل الى 49058 نقاط مواصلاً خسائر يوم الجمعة التي بلغت 134 نقطة. وكان سهم شركة الادوية العملاقة جلاكسو سميث كلاين من أكبر الخاسرين اذ انخفض 45 بالمئة الى 1670 بنسا. وعند الاغلاق استعاد المؤشر بعض خسائره وسجل 5033 نقطة ليقف مستوى الخسائر عند 072% ولكنه يظل أدنى مستوى للمؤشر منذ ثلاث سنوات. وكان مؤشر داكس لبورصة فرانكفورت لحق بفاينانشال تايمز وتراجع الى اقل مستوى له منذ 33 شهراً بعد الانخفاض الكبير في سعر سهمي دويتش تيليكوم وشركة «ساب» للبرمجيات. وساعدت القفزة التي سجلتها شركة نوكيا في سعر السهم والتي بلغت 75% في اشاعة حالة افضل بالأسواق لتعوض بذلك بعض الخسائر كما تعززت هذه الحالة الايجابية في أعقاب التحسن الذي شهدته الأسهم الامريكية بعد بداية غير مشجعة. الوكالات