نفت مصادر حكومية أمس أن تكون السلطات الاردنية قد هددت بسحب الجنسية الاردنية من الناطق الرسمي السابق باسم حركة المقاومة الاسلامية حماس إبراهيم غوشة، الذي عاد إلى عمان من منفاه في الدوحة قبل شهرين وعشرة أيام في حين أكدت حماس ان السلطات الاردنية قامت مؤخراً بسحب الجنسية من غوشة وخالد مشعل وقياديين آخرين اضافة الى زوجة الشهيد ابو علي مصطفى. وقال مصدر حكومي إن هذه «الادعاءات لا أساس لها من الصحة» مشيرا إلى أن غوشة البالغ من العمر سبعة وستين عاما يعيش في الاردن كأي مواطن عادي. وكرر النفي نفسه مدير عام دائرة الاحوال المدنية والجوازات العامة عوني يرفاس الذي أوضح أن غوشة تقدم قبل ثلاثة أيام بطلب لتجديد جواز سفره. ومضى المسئول الاردني يقول «ولان غوشة من مواليد الضفة الغربية أحيل طلبه إلى دائرة المتابعة والتفتيش (التابعة للامن العام) لاستكمال المعطيات المتعلقة به». وحتى الان لم ترد الدائرة على هذا الملف. وكان عزام هنيدي، رئيس نقابة المهندسين التي ينتمي إليها غوشة، قد أعلن أن زميله تعرض «للتهديد بسحب جنسيته عندما راجع دائرة الاحوال المدنية لتجديد جواز سفره». من جهة اخرى اكدت مصادر مطلعة في حماس ان السلطات الاردنية قامت مؤخراً بسحب الجنسية من عدد من الشخصيات ذات الاصول الفلسطينية المتصلة بصورة مباشرة بتنظيمات فلسطينية عاملة في الاراضي المحتلة. وقالت هذه المصادر ان من بين الذين تم سحب جواز سفرهم زوجة الشهيد ابو علي مصطفى امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي اغتالته القوات الاسرائيلية مؤخراً اضافة الى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس والناطق الرسمي باسم حماس ابراهيم غوشة وعضوي المكتب السياسي للحركة عزت الرشق وسامي خاطر. واكدت زوجة ابراهيم غوشة القيادي في حركة المقاومة الاسلامية «حماس» ان عائلتها لدى مراجعتها لدائرة الاحوال المدنية لاستخراج شهادات ولادة معتمدة تجهيزاً لاستقبال العام الدراسي الجديد لاحظت تغيراً في خانة جنسية الأب من أردني الى فلسطيني. ويقول مطلعون ان من شأن هذه الخطوة ان تعيد الامور بين الحكومة الاردنية وحماس الى المربع الاول بعد ان تمت معالجة قضية عودة غوشة المفاجأة الى الاردن. عمان ـ «البيان»: