ينتظر ان تسير المراسلة الفورية التي كانت تطوراً حديثاً اقرب الى الصرعة منذ فترة قصيرة على ساحة الاتصالات بين الكثيرين منا في المنزل او العمل وحتى الآن يستخدم حوالي 100 مليون شخص شكلاً من اشكال برامج المراسلة الفورية ويتوقع ان تصبح المراسلة الفورية مع حلول عام 2004 اكثر انتشاراً من البريد الالكتروني في عالم الاتصالات. وتخوض شركات الانترنت الكبرى حالياً حرباً شرسة للسيطرة على هذه الخدمة البسيطة، التي تسمح للناس من مختلف انحاء العالم باجراء محادثات نصية مع بعضهم بشكل آني. ويقول أفنو رونان من شركة اوديجيو لبرمجيات المراسلة الفورية: «ان مشاريع ويندوز اكس بي وامريكان اون لاين وياهو الحالية تكشف عن الأهمية الكبرى التي توليها شركات الانترنت لهذه الخدمة». وهناك شركات اخرى تبحث عن وضع المراسلة الفورية على هواتفها كما يبحث مزودو خدمة الكيبل عن توفيرها ايضاً. ويقول جيم باوليكا مدير الانتاج في شركة اكتيف بري العاملة في هذا المجال: «ان ما هو جميل فيها ان كل ما على احدنا هو اضافة احد اسماء شاشاتنا الى قائمة العناوين لديه ليبدأ بالحديث فورياً معه». نيويورك ـ «البيان»:
