اكد دبلوماسي من سفارة الحكومة الافغانية في المنفى في دوشانبي (طاجيكستان) ان زعيم المعارضة المسلحة الافغانية احمد شاه مسعود اصيب بجروح بعد ظهر امس في انفجار كاميرا مفخخة في حين كانت مجموعة من الصحفيين العرب تجري مقابلة معه في شمال افغانستان. واوضح الدبلوماسي الذي طلب عدم كشف هويته ان الزعيم الافغاني الذي كان في منزله الخاضع لحراسة مشددة في خواجا بهاء الدين اصيب في ساقه غير انه «يشعر انه بحال جيدة» لكن احد معاونيه المقربين قتل. وقال الدبلوماسي «كان مسعود يستقبل بعد الظهر مجموعة من الصحفيين العرب القادمين من كابول لاجراء مقابلة معه. بدأت الكاميرا تصور قبل الانفجار. يبدو ان قنبلة كانت مخبأة في داخلها». واضاف انه تم اعتقال الصحفيين من دون ان يذكر عددهم او جنسيتهم. وكانت وكالتا «انترفاكس» و«ايتار-تاس» الروسيتان اوردتا في وقت سابق معلومات عن اصابة مسعود. فأعلنت وكالة «انترفاكس» نقلا عن سفارة الحكومة الافغانية في المنفى ان مسعود جرح في انفجار اصاب سيارته في شمال افغانستان في حين نقلت وكالة «ايتار-تاس» عن مصادر عسكرية في دوشانبي ان الانفجار نتج عن لغم وحصل على مقربة من خط الجبهة الواقع على طول نهر كوكشا في اقليم تخار الذي يسيطر عليه تحالف الشمال، الحركة المسلحة المعارضة لنظام طالبان الحاكم في كابول. وبحسب وكالة «انترفاكس» فان مصادر عسكرية روسية في طاجيكستان اكدت اصابة مسعود بجروح. أ.ف.ب