تبنى مؤتمر العنصرية الذي تنظمه الامم المتحدة امس بيانا ختاميا بشأن العنصرية ولكن العديد من الدول ابدت اعتراضات ولا سيما في الصياغة الخاصة بموضوع الشرق الاوسط. وابدت بعض الوفود تحفظات على المؤتمر برمته. ولم يتمكن اخرون من فعل الشيء نفسه لضيق الوقت. وسترد جميع التحفظات في جزء من التقرير النهائي الذي سيرسل الى الامم المتحدة بشأن المؤتمر. تحفظات استراليا.. «استهلك وقت اكثر من اللازم في هذا المؤتمر في اتهامات مثيرة للانقسام في قضايا مما حال دون حدوث شيء للمضي قدما في قضية مكافحة العنصرية». وكان هذا واضحا في الجدال بشأن الشرق الاوسط على نحو خاص. «تضم الوثائق لغة لا تفعل شيئا في اتجاه مزيد من السلام في تلك المنطقة المتوترة ولا تفعل شيئا يدفع للامام الغرض من هذا المؤتمر». تحفظات ايران.. «تود جمهورية ايران الاسلامية ان تنأى بنفسها عن جميع الفقرات المتعلقة بالفلسطينيين وقضية الشرق الاوسط كما وردت في الوثيقة النهائية لهذا المؤتمر». تحفظات سوريا.. «لا ينبغي علينا ان ننسى الممارسات العنصرية التي تمارس في الاراضي الفلسطينية والعربية المحتلة..اعلم ان بعض اصدقائنا وزملائنا في نصف الكرة الغربي لا يحبون مثل هذه اللغة ولكن اذا لم يكونوا يحبون هذه اللغة فلماذا يحضرون مثل هذا المؤتمر». «هذه المحرقة وقعت في اوروبا وعلى يد اوروبيين.. والتعميم في هذا الامر خطأ». تحفظات كندا.. «لسنا راضين عن هذا المؤتمر.. كرس وقت كبير لقضية لا تنتمي الى هذا المكان «الشرق الاوسط». «كندا ما زالت موجودة هنا اليوم لانها تريد ادانة محاولات في هذا المؤتمر لنزع شرعية دولة اسرائيل ولتشويه تاريخ ومعاناة الشعب اليهودي». تحفظات بريطانيا.. «صحيح انه كان على مؤتمر دوربان التأكيد على ما ورد في التاريخ.. كانت تجارة الرقيق مروعة وهمجية.. والمهم هنا هو التحرك للامام». تحفظات الاتحاد الاوروبي.. «الاعلان وبرنامج العمل وثائق سياسية وليست قانونية.. هذه الوثائق لا يمكن ان تفرض التزامات او مسئوليات او حقا للتعويض لاي جهة.. وليس الهدف منها هو ذلك». ـ رويترز