قال مصدر قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين امس ان هناك اجماعا في قيادة الجبهة على انتخاب امين عام لها من داخل الاراضي الفلسطينية خلفا لابوعلي مصطفى الذي اغتالته القوات الاسرائيلية نهاية الشهر الماضي. وفي تصريحات لرويترز قال القيادي الفلسطيني الذي طلب عدم كشف اسمه «ليس في قيادة الجبهة اتجاهات وانما هناك اراء متعددة في كثير من الامور لكن هناك اجماعا على مبدأ انتخاب امين عام من الداخل الفلسطيني لان قرارنا العمل هناك نهائي ولا عودة عنه مهما كانت التضحيات». واضاف القيادي الفلسطيني «ان انتخاب خلف للشهيد ابو علي من الرفاق العاملين خارج فلسطين يعني تحقيق احد اهداف عملية الاغتيال اي ابعاد قيادتنا عن موقعها الفعلي بين جماهيرها وقواعدها من جهة وسيضع هذا الرفيق امام صعوبة دخوله الى الاراضي الفلسطينية من جهة اخرى». ومضى يقول «ان عملية انتخاب الامين العام الجديد ستتم في وقت قريب نظرا لتعقيدات العملية التنظيمية السائدة بسبب توزع القيادة بين الداخل والخارج». وفيما لم يكشف المهلة التي ستتم فيها تلك العملية ولا الاسماء المرشحة لهذا المنصب فقد استبعد القيادي الفلسطيني ان يعود حبش الى قيادة الجبهة بعد ان تنحى عنها بكامل ارادته قبل انتخاب مصطفى. واكد القيادي «ان وجود اكثر من ثلثي المكتب السياسي للجبهة في الداخل الفلسطيني فيما يعيش الثلث الباقي بين سوريا ولبنان هو تأكيد على تمسكنا بالعمل بين شعبنا وتعزيزا لتحركنا في اطار الانتفاضة الباسلة التي يخوضها من اجل التحرير والاستقلال». رويترز