اعلنت الشرطة الاردنية أمس انها فتحت تحقيقا في الهجوم الذي تعرضت له سيارة ليث شبيلات الذي يعتبر من الشخصيات البارزة في المعارضة الاسلامية للسلطات. واعلنت الشرطة ان التحقيق جار لكشف ملابسات هذا الحادث وستعلن نتائج التحقيق في حينها. وكان شبيلات النائب الاسلامي المستقل السابق اعلن لوكالة فرانس «لقد افقت ليلا على ضوضاء في الشارع ونهضت فرأيت ان سيارتي قد دمرت» مضيفا قال لي جيراني انهم رأوا رجلين يحطمان سيارتي بالهراوات وذلك بعد ان وجهت اليه عبر الهاتف تهديدات لتطاوله على العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني. وقالت الشرطة انه فور تلقي الشكوى تحرك للمكان فريق مختص وباشر التحقيق بالحادث. واشارت الشرطة الى شكوى سبق ان تقدم بها المهندس شبيلات الى ادارة حماية الاسرة في مديرية الامن العام في 1 يونيو 2000 بحق ابنه الحدث احمد مواليد 1985 مفادها ان ابنه احمد اخذ في الاونة الاخيرة يخرج بصورة مستمرة من المنزل ويقوم بمرافقة بعض اصدقاء السوء من ذوي الاسبقيات الاجرامية ومن معتادي تناول المشروبات الكحولية والتجوال لساعات متأخرة من الليل. واضافت انه بالتحقيق مع الحدث احمد في حينها افاد انه على خلاف مع والده بسبب مرافقته لبعض الاشخاص من جنسيات مختلفة وتجواله معهم لساعات متأخرة من الليل في احياء العاصمة وترددهم على اشخاص من جنسيات اجنبية. وكان شبيلات اعلن انه قبل الهجوم على سيارته تلقى طيلة اسبوع تهديدات وجهت اليه والى اولاده عبر الهاتف من مجهولين قالوا له «لماذا تتطاول على الجهات العليا والملك، ليش تحكي على الملك». ـ ا.ف.ب