نفى المؤتمر الوطني الحزب الحاكم في السودان ان يكون لدى الرئيس السوداني الفريق عمر حسن البشير اي اتجاه لتشكيل حكومة عسكرية او الاستغناء عن مناصريه من الاسلاميين. ووصف الدكتور ابراهيم احمد عمرالامين العام للحزب الحاكم في تصريح له امس ما يتردد بهذا الشأن بأنه محاولة من خصوم الانقاذ لزرع بذور عدم الثقة في الحكومة. وقال انه لا يعتقد بأن للبشير مثل هذا الاتجاه او اي مساع لوضع عراقيل امام السلطة السياسية القائمة.. مؤكداً ان الحكومة الحالية متآلفة ويتمتع افرادها بعلاقات حميمة. مضيفاً بأن الدعوة لقيام حكومة عسكرية في هذا الظرف امر مستبعد. وحول وجود مساع للاصلاح بين الرئيس البشير والدكتور حسن الترابي اوضح الدكتور ابراهيم احمد ان الساحة السياسية في السودان يسودها التسامح وتستبعد كل من لا يقبل المبادئ التي ترفض العنف وتدعو لتغيير النظام بالقوة. ق.ن.أ