في ثالث حادث من نوعه قتل مسلحون مجهولون ثلاثة سوريين بينهم طفل فجر امس قرب شتورا في البقاع اللبناني وعلى مسافة من مقر قيادة القوات السورية في لبنان، مما أثار تساؤلات حول وجود مخطط للقتل المنظم يستهدف العمالة السورية في لبنان، وعلى خلفية حملة الاعتقالات الاخيرة لمعارضي الوجود السوري من انصار سمير جعجع قائد الميليشيات المسيحية المنحلة والعماد ميشيل عون قائد الحكومة العسكرية السابقة. واوضح مصدر امني لبناني طالبا عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس ان محمد حميدي وزوجته واحد ابنائهما قتلوا فيما اصيب اثنان اخران من الابناء بجروح خطرة. وبحسب المصدر قد تكون اسباب عائلية وراء الجريمة بما ان الابن الرابع الذي كان مع الضحايا لم يصب بأذى. وعثر على سلاح رشاش قرب مكان الجريمة واوقف الابن الرابع. ووقعت الجريمة في حوالي الرابعة فجرا (الواحدة تج) في بلدة دير زنون قرب مدينة شتورا (45 كلم شرق بيروت) حيث يقع مقر قيادة القوات السورية العاملة في لبنان. وعثر على الضحايا وقد نخر الرصاص اجسادهم في الكوخ الذي يقيمون فيه قرب الطريق بين شتورا والحدود الدولية اللبنانية السورية. وافادت مصادر امنية ان الجيش اللبناني نقل الجثث الثلاث الى بيروت التي وضعت في مشرحة المستشفى العسكري. واضافت المصادر ذاتها ان الجريحين نقلا الى مستشفى خاص في سهل البقاع. وبعد ساعات على وقوع الحادث لم ينشر المكتب الاعلامي التابع لقوى الامن الداخلي اي بيان يشرح فيه ملابسات الحادث خلافا للعادة. وقال مصدر طبي «الدماء منتشرة في كل مكان.. كان هجوما وحشيا.. الام والاب والطفل قتلوا على الفور «والاثنان اللذان ما زالا على قيد الحياة في حالة خطيرة وقد يلفظان انفاسهما في اي لحظة اذ انهما اصيبا في الرأس والصدر واماكن اخرى». وذكرت مصادر امنية انه تم العثور على المدفع الرشاش الذي استخدم في الهجوم بالجوار وان 30 عيارا ناريا على الاقل اطلق على العائلة. وفي اغسطس قالت مصادر امنية ان عاملين سوريين قتلا واصيب اثنان اخران عندما انفجرت قنبلة كانوا يعبثون بها في شقتهم في بيروت الشرقية التي تقطنها اغلبية مسيحية. وفي وقت سابق من الشهر قتل عاملان سوريان واصيب ثالث عندما القى مجهول قنبلة عليهم في وسط لبنان. بيروت ـ «البيان» والوكالات