اطلقت السلطات الايرانية امس سراح مخرجة سينمائية غداة تنديد الرئيس الايراني محمد خاتمي باعتقالها، فيما منع خمسة الاف رجل اعمال من مغادرة طهران بعد حصولهم على قروض من المصارف الايرانية. واطلق سراح المخرجة تهيمة ميلاني بعد ان ضمنها مساعد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي المكلف شئون السينما محمد حسن بزيتشك. ونقلت الوكالة ان بزيتشك تحدث مع حسن احمدي مقدسي المسئول الرفيع في المحكمة الثورية في طهران الذي «اصدر امرا باخلاء سبيل تهيمة ميلاني». وصرحت المحكمة الثورية في طهران من جهتها في بيان نشرته الوكالة ان اخلاء سبيل ميلاني تم «بعد استبعاد اسباب التوقيف واحتمال التواطؤ». واضاف البيان ان ميلاني اطلق سراحها بكفالة تبلغ 200 مليون ريال (25 الف دولار). وكانت صحيفة «همبستقي» اعلنت الخميس توقيف المخرجة بتهمة «المس بقيم الثورة» في شريطها الاخير «النصف المخفي» الذي يعرض ذكريات امرأة متزوجة ارتبطت بعلاقة رومانسية مع شاب متمرد عقب الثورة الاسلامية سنة 1979. بيد ان مسئولا في وزارة الثقافة اشار، بحسب ما اوردت الصحيفة ذاتها، الى ان الاتهامات الموجهة الى تهيمة ترتكز على «سوء تفاهم». من جهة ثانية ذكرت صحيفة «ايران» اليومية الحكومية امس ان خمسة الاف رجل اعمال ومدير شركة ايرانيين حصلوا على قروض مصرفية منعوا من مغادرة الاراضي الايرانية. واكد ناصر سراج رئيس محكمة مقامة في مطار طهران بحسب الصحيفة ان هذه الاجراءات التي لا سابق لها قررها البنك المركزي. واشار القاضي الى ان «بعض الاشخاص هم مدراء سابقون لشركات تابعة للدولة وحصلوا على قروض مصرفية مهمة عندما كانوا في صلب ادارة الدولة، ولم يسددوا هذه القروض بعد». ومبدئيا فان على التجار ومديري الشركات الحاصلين على قروض مصرفية دفع كفالة للتمكن من السفر الى خارج البلاد. ـ أ.ف.ب