في مفارقة جديدة تضاف لسجل مفارقات الصحفي السوري المثير للجدل نزار نيوف الموجود في باريس حاليا اصدرت السلطات السورية قراراً باستدعائه للمثول امام قاضي التحقيق في دمشق بتهمة اثارة النعرات الطائفية والمذهبية، وسلمت قرار الاستدعاء لاسرته الموجودة في سوريا. وقال المحامي انور البني «محامي نيوف» ان الدعوى المرفوعة ضد نيوف هي «دعوى الحق العام بما نسب اليه من تهم وهي محاولة تغيير الدستور بطرق غير مشروعة، ونشر اخبار كاذبة بالخارج، واثارة النعرات الطائفية والمذهبية، ومقاومة سلبية لوقف اعمال مشروعة». واضاف المحامي ان «العقوبات جاهزة والاتهامات موجهة لنيوف وسيحاكم امام قاضي التحقيق الاول بالتهم الموجهة اليه الانفة الذكر والتي تتراوح احكامها بين السجن شهر وستة اشهر وخمس سنوات». وجاء الاعلان عن استدعاء نيوف غداة الكشف عن قيام اجهزة الامن باستدعاء رياض الترك الامين العام للحزب الشيوعي السوري واختفائه لدى وجوده في عيادة طبية بطرطوس للعلاج من ازمة طبية. ونيوف الذي اطلق سراحه في مايو في اعقاب تسعة اعوام قضاها في السجن، موجود حاليا في باريس التي وصلها من دمشق في منتصف يوليو لاجراء فحوص طبية. واجرى نيوف بعد مغادرته عدة مقابلات صحفية هاجم فيها الحكم في سوريا ولا سيما «حدوث عمليات تصفية جسدية لسجناء سياسيين» مما دفع نائب الرئيس السوري السابق رفعت الاسد، شقيق الرئيس الراحل حافظ الاسد، الى رفع دعوى قضائية ضده في باريس بتهمة التشهير. وجاءت الدعوى على خلفية تأكيد نيوف خلال مقابلة مع محطة الجزيرة الفضائية القطرية ان رفعت الاسد امر عسكريين في 1980 بتصفية سجناء سياسيين في سجن تدمر. ومن المتوقع ان تعقد في 18 سبتمبر جلسة لتحديد موعد المحاكمة. ـ الوكالات