نجح باحثون في جامعة اكسفورد في تحديد المتغير الجيني المسئول عن مرض الورم القتاميني، وهو ما يعني ان الاختبارات الخاصة لتحديد الاشخاص المعرضين للاصابة بسرطان الجلد ستطرح في الاسواق جنباً الى جنب مع زجاجات مواد الحماية من اشعة الشمس. ويعتبر سرطان الجلد من اكثر انواع السرطان نمواً في العالم ويقتل النوع الخبيث منه اكثر من الف شخص سنوياً في بريطانيا وحدها ومع هذا فإنه يعتبر من اسهل انواع السرطانات التي يمكن تجنبها من خلال الابتعاد عن التعرض المباشر والطويل لأشعة الشمس. فقد وجد فريق جامعة اكسفورد ان المرضى الذين يعانون من الورم القتاميني يرصد لديهم متغير خاص موجود في احد الجينات وذلك من خلال الربط بين متغيرات شكلية فورية احادية حيث يمكن رصد احتمال ان يطور اولئك الاشخاص سرطان الجلد. ويمكن استخدام هذه المتغيرات لتعقب وراثية اي جين كما يعتقد ان بوسعها تكوين الاساس لقابليات العديد من الامراض للنشوء ومنها السرطان. وقد اجرى الباحثون دراستهم على 125 مريضاً ووجدوا ان هؤلاء المرضى يحملون اما النوع تي او سي من المتغيرات الفورية الاحادية المعروفة باسم «اس ان بي» وان مرضى الورم القتاميني يحملون نوعاً متغيراً «تي»، اما الذين يحملون نوع «سي» فلديهم آلية «اصلاح» اكثر قدرة على التعامل مع السرطان وهذا يعني ان من السهل نسبياً الآن تطوير اختبار يؤكد او ينفي حمل الاشخاص للمتغير «تي». وتقول الدكتورة فينيلا وجناروسكا رئيسة الفريق: «سيسمح اكتشاف فريق اكسفورد بتطوير اختبارات تشخيصية وبالتالي التعرف على الاشخاص الاكثر عرضة للاصابة بهذا النوع من السرطان.