اكد الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد ان «لبنان المعافى قوة لسوريا.. وان قوتها ضمانة له». وشدد خلال استقباله وزير الدولة اللبناني طلال ارسلان على رأس وفد من «الحزب الديمقراطي اللبناني» الجديد، في دمشق امس على ان «العالم، خاصة الدول الغربية، باتت تسأل سوريا عن نصائحها على المستوى الاقليمي»، مجددا التركيز على التمسك بقواعد مؤتمر مدريد ومرجعيته. وذكرت مصادر الوفد انه جرى خلال اللقاء الذي دام لاكثر من ساعتين، واعقبته خلوة بين الرئيس السوري وارسلان، بحث في الوضع اللبناني، والعلاقات اللبنانية ـ السورية، ونقلت عن الاسد قوله ان سوريا مازالت عند مواقفها، وهي لا تفرق على الاطلاق بين اللبنانيين، وتشجع دائما على الحوار، وتحثهم على صيانة مؤسساتهم، والحفاظ على بلدهم «لان لبنان المعافى هو قوة لسوريا». وقالت المصادر ان الاسد حيا انشاء «الحزب الديمقراطي الجديد في لبنان، واعتبره خطوة سياسية مهمة وذات مدلولات كبيرة، كما نقلت مصادر الحزب الديمقراطي عن الاسد قوله: «حرُ أيا» كان في ان يقيم قوة سوريا حسب ما يرتأي هو، لكن المهم هو ان سوريا قوية، وقوتها ضمانة للبنان، كما ان اطروحتها اثبتت انها هي الصحيحة، باعتراف المسئولين الغربيين الذين باتوا يطلبون من وقت الى آخر نصائح سوريا التي تؤكد بدورها على ان مرجعية مدريد هي الاساس، ولابد من العودة اليها». بيروت ـ وليد زهر الدين: