نشرت صحيفة «لو موند ديبلوماتيك» الفرنسية في عدد سبتمبر ان البعثة الاسرائيلية الى مفاوضات السلام في طابا (مصر) في يناير 2001 قدمت نصا تعترف فيه الدولة العبرية للمرة الاولى بمسئوليتها الجزئية «عن مأساة اللاجئين الفلسطينيين». ويشير نص الاقتراح الاسرائيلي الذي نشر بكليته حصريا في الصحيفة الشهرية «ان مشكلة اللاجئين الفلسطينيين جوهرية في العلاقات الاسرائيلية الفلسطينية وحلها الشامل والعادل اساسي لانشاء سلام دائم ولا غبار عليه معنويا». ويضيف النص «ان دولة اسرائيل تعرب رسميا عن حزنها لمأساة اللاجئين الفلسطينيين وعذابهم وخسائرهم وستكون شريكا فاعلا في طي هذه الصفحة الفظيعة المفتوحة منذ 53 عاما». ويفيد «ان دولة اسرائيل الناشئة انجرت الى الحرب وسفك الدماء في 1948-1949 ما اوقع ضحايا وولد عذابات في الطرفين بما في ذلك تهجير المدنيين الفلسطينيين والاستيلاء على املاكهم بحيث امسوا لاجئين». وتستمر الوثيقة «يجب ان تطبق الرغبة في العودة بما يتلاءم ووجود دولة اسرائيل وطن الشعب اليهودي وانشاء دولة فلسطين وطن الشعب الفلسطيني». وتقترح الوثيقة الاسرائيلية المقدمة في طابا اجراءات لعودة لاجئين لم يحدد عددهم وخاصة «باتجاه اسرائيل، حيث تعطى الاولوية للاجئين الفلسطينيين في لبنان» و«باتجاه دولة فلسطين». ولم يتم انهاء المفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية في طابا على الرغم من بلوغها نقطة متقدمة بسبب تنظيم انتخابات مبكرة في اسرائيل اوصلت ارييل شارون الى الحكم. أ.ف.ب