للمرة الثانية خلال 24 ساعة شنت طائرات مقاتلة أمريكية أمس غارات على العراق حيث قصفت محطة رادار في البصرة جنوباً وفق ما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية. وقال المتحدث باسم البنتاجون «إن الطائرات ضربت في حوالي الساعة 17.30 بتوقيت جرينتش موقعاً للرادار في مطار البصرة رداً على استخدام العراقيين هذا الرادار لتهديد طيران الحلفاء». ولم يوضح المتحدث ما إذا كانت الضربة حققت هدفها لكنه قال انها عادت سالمة إلى قاعدتها في «دولة مجاورة». وتزامنت الغارة الجديدة مع اتهام الحكومة العراقية امس لتركيا بشن عدوان جديد على اراضيها تحت ذريعة ملاحقة عناصر حزب العمال الكردي، في حين ادانت روسيا الغارات الامريكية والبريطانية ضد بغداد. واعلنت وزارة الخارجية الروسية قائلة ان «محاولات الامريكيين تبريرها ليست مقنعة مقارنة بمأساة العراقيين. ونسبت وكالة الانباء العراقية إلى ناطق باسم وزارة الخارجية قوله «ان وحدات من القوات المسلحة التركية تقدر بفوجين من القوات الخاصة قامت بعدوان جديد على أراضي العراق يومي 25 و26 الشهر الجاري ومن محورين وطوقت منطقتي السندي وسناط». وأضافت الوكالة أن القوات المذكورة «شرعت بتنفيذ عملية بحث وتفتيش بذريعة مطاردة عناصر حزب العمال وبإسناد عدد من الطائرات السمتية وبمشاركة عناصر زمرة مسعود البرازاني». الوكالات