اعتبر النائب السوري مدحت صالح ممثل الجولان في مجلس الشعب قرار الرئيس بشار الأسد منح رواتب شهرية للمعلمين الذين فصلتهم سلطات الاحتلال الاسرائيلية دعماً ومساندة لصمود 20 الف سوري في الجولان المحتل، مشيرا الى ان اهالي الجولان استقبلوا القرار بالاشادة. واشار صالح الذي يمثل منطقة الجولان في المجلس في حديث لـ «رويترز» ان موضوع منح معلمي الجولان رواتب كان قد بحثه مع الرئيس السوري مع مواضيع اخرى خلال اجتماع عقد في قصر الرئاسة في دمشق اخيرا. واشار الى ان هولاء المعلمين المفصولين يعملون الان بأعمال حرة بسيطة لكسب عيشهم لان اسرائيل ترفض بشده اعادتهم للعمل. واضاف صالح انه تلقى مكالمات هاتفية من معلمي الجولان المحتل بعد صدور قرار الرئيس الاسد اعربوا من خلاله عن شكرهم للرئيس الاسد. واضاف لقد كان للقرار اثر بالغ في نفوس اهلنا في الجولان وخاصة المعلمين الذين تحدثوا معي مساء امس الاول. وقال صالح ان القرارات التي امر الاسد باصدارها تتضمن السماح لطلاب الجولان بالتسجيل في الدراسات العليا في الجامعات السورية بشكل مباشر بغض النظر عن شرط العلامات بالاضافة الى معادلة شهادة الدراسة الثانوية بشكل مباشر. واضاف انه تم ايضا اقرار تقديم مساعدات مادية ومعنوية للمعتقلين السوريين في السجون الاسرائيلية الذين سجنوا بسبب مقاومة الاحتلال بالاضافة الى توجيه حمله اعلامية من اجل التعريف بمعاناتهم وحشد التأييد العالمي لاطلاق سراحهم. وكذلك تضمنت الاجراءات ايجاد العمل والرعاية للسجناء الذين يتم اطلاق سراحهم كذلك اقامة مراكز ثقافية في الجولان وتقديم المساعدات الصحية. واضاف انه تم ايضا تشميل شهداء الجولان مع شهداء سوريا ليحصلوا على نفس الامتيازات. رويترز