اتفق الرئيس اللبناني اميل لحود ورئيس الوزراء رفيق الحريري على وجوب استقالة الحكومة، «بعد الظروف الاخيرة التي اضعفتها، وفجرت خلافات حادة بينها وبين السلطات الاخرى»، على ان تتألف اخرى بعد انتهاء اعمال قمة الدول الفرانكفونية المقرر انعقادها في بيروت 26 اكتوبر المقبل. وقرر الرئيسان خلال اجتماعهما مساء امس ، تجميد المعارك الكلامية، ووضع حد للتسريبات الاعلامية، تمهيدا لتأمين تغيير حكومي هاديء، خاصة بعد ان تأكدا من ان نقاط خلافهما مازالت قائمة، خاصة لجهة اولويات المعالجة التي يراها لحود في الامن وعبر المؤسسات، والحريري في الاقتصاد وعبره بالدرجة الأولى. وادى ذلك الى ارجاء اجتماعهما المفترض كنشاط رسمي اول للحريري بعد عودته منذ صباح امس الأول حتى أمس بعد مداخلات ووساطات شارك فيها بشكل اساسي رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، ووزير الداخلية إلياس المر. وذكرت مصادر خاصة لـ «البيان» انه جرى التداول في اربع صيغ للحكومة الجديدة، سيتم تبني احداها لاحقا تبعا للمعطيات والظروف وهي: ـ عودة الحريري على رأس حكومة يشارك فيها اعضاء من لقاء «قرنة شهوان». ـ اطلاق يد لحود في تسمية رئيس الحكومة من خارج نادي رؤساء الحكومة السابقين. ـ استمرار الحكومة الحالية بعد اجراء بعض التعديلات عليها. ـ قيام حكومة امنية ـ عسكرية تعلن حالة الطواريء في حال تكرار الانهيارات الامنية ومحاولات تمرير المخططات المعادية. بيروت ـ وليد زهر الدين: