توقع اللواء موسى عرفات رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية امس استمرار الانتفاضة الفلسطينية مدة أربع سنوات على الاقل ستكون صعبة على الشعب الفلسطيني لكنه في النهاية سيقيم دولته الفلسطينية. وكشف لاول مرة عن حرب معلوماتية بين السلطة واسرائيل. وقال اللواء موسى عرفات رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية في لقاء صحفي في غزة نحن أمام اصعب صراع في تاريخ القضية الفلسطينية، قد يستمر 3 ـ 4 سنوات. وتابع نحن في مفصل صعب وفترة عض الاصابع ومن يقول أه قبل الاخر هو الذي سيخسر. أضاف قائلا إن شعبنا سينجح في إدامة الصراع في هذه الفترة بوسائل متعددة مع حكومة (ارييل) شارون وإحراجها أمام الرأي العام الاسرائيلي والمجتمع الدولي. ولم يستبعد المسئول الفلسطيني قيام إسرائيل بمحاولة تنفيذ اغتيال ضد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وقال ''إن اغتيال الرئيس عرفات أمر اصبح واردا جداً بعد تصريحات الرئيس الامريكي جورج بوش وإعطائه الضوء الاخضر للحكومة الاسرائيلية تنفيذ هجمات ضد الفلسطينيين. وأضاف يجب أن نستعد ونحضر أنفسنا إلى معركة لا تقل عن 3 إلى 4 سنوات التي سيكون فيها الوضع صعبا على شعبنا وسيسقط فيه مزيد من الشهداء ولكن في النهاية سنحصل على الدولة. وقال: وعلى الاسرائيليين أن يفهموا أن الدولة قادمة سواء وافقوا أو لم يوافقوا، وعليهم أن يوفروا على أنفسهم وعلى غيرهم الدم الذي سيسيل لان الدم سيسيل من الطرفين. وتحدث اللواء عرفات لاول مرة عن حرب معلوماتية بين الاجهزة الفلسطينية والاجهزة الاسرائيلية وهي «حرب متبادلة» حسب قوله. وأعلن أن جهاز الاستخبارات الفلسطينية تمتلك عملاء لها في إسرائيل وخارجها وتعمل لصالح السلطة الفلسطينية مشيراً إلى أنه مثلما لهم عملاء لنا فنحن أيضا لدينا عملاء داخل إسرائيل وخارجها. ـ د.ب.أ
رئيس الاستخبارات العسكرية الفلسطينية: الانتفاضة تستمر 4 سنوات يعقبها قيام الدولة، لدينا عملاء داخل إسرائيل واغتيال عرفات وارد
