اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان تشييع جثمان امينها العام ابو علي مصطفى الذي اغتاله الجيش الاسرائيلي امس سيتم اليوم في مدينة رام الله بالضفة الغربية. وقالت الجبهة الشعبية في بيان اننا «ننعي الى جماهير شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية والاسلامية والى كافة قوى التحرر والديمقراطية والسلام استشهاد المناضل والقائد الوطني والقومي العربي الكبير مصطفى الزبري ابو علي مصطفى». واشار البيان الى ان مصطفى «قضى شهيدا على تراب فلسطين اثر عملية اغتيال جبانة على يد قوات الاحتلال الفاشي الصهيوني وذلك بقصف مقره بالصواريخ من طائرات الاباتشي في الساعة الحادية عشرة وعشرين دقيقة صباح امس الاثنين». وقال البيان ان «مراسم تشييع جنازة الشهيد الى مثواه الاخير ستجري اليوم الثلاثاء من مسجد جمال عبد الناصر بمدينة البيرة بعد صلاة الظهر ومن ثم الى مثواه الاخير في مقبرة الشهداء في رام الله حيث سيوارى جثمانه الطاهر». وقالت زوجة ابو علي مصطفى ان دماءه لن تذهب هدرا قائلة ان وصيته كانت ان يستشهد فى فلسطين ويدفن فى مسقط رأسه فى قريته فى عرابة. وقالت ختام «55 عاما» فى منزل العائلة فى عمان لرويترز ان «امنيته كانت ان يستشهد فى فلسطين وان يدفن فى عرابه». واضافت وهي تجهش بالبكاء «لم نفقده وحدنا.. فقده الشعب الفلسطينى بأسره». وقالت «دمه ما راح يروح هدر وراح ننتقم». وانتقدت زوجته السلطات الاردنية لحجزها جواز سفرها الاردني عند محاولتها اللحاق بزوجها فى رام الله في اطار اجراءات اتخذتها السلطات الاردنية مؤخرا لسحب الجنسية الاردنية من الفلسطينيين المقيمين في الاراضي الفلسطينية تحسبا لنزوح فلسطيني مع اتساع حدة المواجهات. وقال هاني اكبر ابناء ابو علي مصطفى ان والده كان مستهدفا ويتوقع اغتياله منذ ان دخل الاراضي الفلسطينية فى سبتمبر عام 1999. وقال هانى «31 عاما» ان الاسرائليين «ارادوه ميتا...كنا متوقعين من اول ما دخل لانه يشكل خطورة على امن اسرائيل». وقال ان «شباب التنظيم سيردون على استشهاده بعمليات موجعة واستشهاده سيعطى دافعا اكبر للفلسطينيين». وقالت ليلى خالد احدى زعامات الجبهة الشعبية «سنذيقهم نفس المرارة التي يذيقوننا حتى يرحلوا عن بلادنا». واضافت «السفاحون الصهاينة قتلوا رجالنا ونساءنا واطفالنا وهم يقتلون الان قياداتنا». ـ الوكالات