اكدت واشنطن مجدداً أمس معارضتها لما تسميه اسرائيل «القتل محدد الأهداف» الذي يمارسه الجيش الاسرائيلي بحق الفلسطينيين وذلك بعد اغتيال اسرائيل الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى معتبرةً أن ذلك يجعل عودة الهدوء «أكثر صعوبة». وقال مسئول امريكي كبير أمس ان «وجهة نظرنا تجاه مثل هذه الهجمات معروفة جيدا» مشيرا الى انتقاد وزارة الخارجية المتكرر لسياسة الاغتيالات. وكان نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني قال في وقت سابق هذا الشهر انه يرى «مبررا» لهذه السياسة لكن مسئولين قالوا انه يعني فقط ان اسرائيل تعتقد انها سياسة مبررة. ـ رويترز