اعلن حزب الله اللبناني امس تمسكه بحرية التحرك في الجزء اللبناني من بلدة الغجر التي تحتل اسرائيل جزءا آخر منها يقع في هضبة الجولان السورية، مؤكداً أن على اسرائيل القبول بهذا الوضع أو المواجهة. وردا على تهديدات مسئولين اسرائيليين بشأن تحرك حزب الله في الغجر قال رئيس المجلس التنفيذي للحزب هاشم صفي الدين «ليس امام الصهاينة في بلدة الغجر سوى ثلاثة خيارات: اما الانسحاب من البلدة واما الرضوخ للواقع الذي فرضته المقاومة، واما ان يحولوا المنطقة الى منطقة مواجهات، ووظيفتنا كمقاومة لم تنته بعد». واضاف في كلمة القاها في احتفال تأبيني لسنوية شهداء الحزب في رياق (شرق) «لا نأبه بالتهديدات، بلدة الغجر لبنانية، وكل حبة تراب من ارضنا يحق لنا ان نطأها». يذكر ان اسرائيل طلبت امس الاول من الولايات المتحدة ابلاغ سوريا انها لا ترغب في فتح «جبهة نزاع جديدة» في جنوب لبنان وفق ما اعلنه المدير العام لوزارة الدفاع الاسرائيلية عاموس يارون، معربا عن قلق بلاده الشديد من تحركات حزب الله حول بلدة الغجر واصفا الوضع بأنه «خطير». من ناحية اخرى نوه صفي الدين بالعملية «النوعية» التي نفذتها يوم السبت مجموعة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بزعامة نايف حواتمة واسفرت عن مقتل ضابط وجنديين اسرائيليين داخل موقع عسكري في احدى مستوطنات قطاع غزة. وقال «هي نمط جديد ومهم يدل على اربعة امور: الجرأة، الخبرة، ارادة الاقتحام والمواجهة والاستشهاد، القدرة على الاحتكاك مع الجندي الصهيوني وتلقينه درسا قاسيا في ساحة المعركة». وتعليقا على تشبيه وصف وزير النقل الاسرائيلي افرايم سنيه هذه العملية بعمليات حزب الله التي ادت في نهاية المطاف الى انسحاب اسرائيل من جنوب لبنان في مايو عام 2000 بعد احتلال استمر 22 عاما قال المسئول اللبناني «هذا فخر لنا لا نتبرأ منه، لكن المجاهدين الفلسطينيين بجرأتهم وشجاعتهم هم من نفذ وخطط». ـ أ.ف.ب