في سابقة طبية هي الاولى من نوعها ستبشر بإحداث ثورة في عالم زرع الاعضاء نجح فريق طبي بإبقاء كلية بشرية حية داخل آلة تحاكي جسماً بشرياً دافئاً. فقد اعلن باحثون في مستشفيات جامعة شيكاغو الامريكية امس، ان هذه الكلية هي العضو البشري الأول الذي يمكن وصله بآلة تعمل بشكل مطابق لعملها داخل الجسم البشري منذ ان تم وصلها مساء الجمعة الماضي. كما ان الكلية ظلت تعمل حتى تم فصلها بعد حوالي 24 ساعة لاجراء دراسة عليها. وقال الدكتور ديفيد كرونين الذي قاد البحث ان هذا التطور يمكن توظيفه لتحديد الاعضاء البشرية غير الملائمة للزرع قبل التورط بزراعتها. اما الدكتور الان لانجناس كبير قسم زراعة الاعضاء في المركز الطبي بجامعة نبراسكا الامريكية فيصف هذا الكشف بانه مثير ويقول: «لو تمكن من توظيف هذا الكشف في الجراحة فسيكون له آثار مهمة جداً في زراعة الكلية». ويفسر ذلك بامكانية استبعاد الكلى غير المناسبة للزرع وبالتالي تقليل عدد زراعات الكلى غير الناجحة. والجانب الثاني المهم لهذا الكشف حسب قول كرونين هو ان الاعضاء البشرية تصبح أقل فاعلية كلما طالت المدة التي تقضيها في الثلج وهذا ما يضع الاطباء تحت ضغط شديد.