قالت مصادر نفطية امس ان السعودية قد تبطئ من وتيرة خطة طموحة ترمي لتعزيز طاقتها الانتاجية من النفط بعد التخفيضات الانتاجية الحادة التي اقرتها منظمة البلدان المصدرة للبترول «اوبك». ويرمي مشروعان كبيران هما مشروعا القطيف وخريص الى زيادة الطاقة الانتاجية خلال السنوات القليلة المقبلة بمقدار مليون برميل يوميا اضافة للطاقة الحالية وقدرها 10.5 ملايين برميل يوميا. الا انه اعتبارا من سبتمبر سيصبح فائض الطاقة الانتاجية للمملكة اقل قليلا من ثلاثة ملايين برميل يوميا وهو ما يعادل انتاج دولة نفطية كبيرة وذلك بعد ان اسفرت التخفيضات الانتاجية التي تبنتها اوبك في الاونة الاخيرة عن تقليص انتاج المملكة الى 7.541 ملايين برميا يوميا. وقال مصادر نفطية ان مشروع خريص الذي تقدر تكلفته بنحو ثلاثة مليارات دولار قد يتراجع الى الظل حتى الربع الاول من عام 2002 بسبب هذا الفائض الكبير. غير انهم اضافوا انه من غير المرجح ان تفكر شركة ارامكو السعودية بجدية في تأجيل مشروع القطيف الذي تبلغ تكلفته مليار دولار والذي يتوقع ان يزيد الطاقة الانتاجية للمملكة بمقدار 500 الف برميل يوميا. وقالت مصادر صناعية ان مصير المشروعين سيصبح اكثر وضوحا بعد اجتماع مجلس ادارة ارامكو المقرر عقده في الظهران في شهر نوفمبر. ـ رويترز