اكتشف العلماء مجموعة من 10 مورثات يعتقدون انها تحمل اسرار طول العمر. وهذه المورثات التي اطلق عليها اسم «الصواريخ الوراثية» تمكن حامليها من مقاومة السرطان وامراض القلب والخرف اضافة لمرض ترقق العظام الخطر. اتى ذلك على يد مجموعة من العلماء في كلية الطب بجامعة هارفرد الامريكية. ويعمل هؤلاء الآن على تحديد الكيماويات التي تقوم هذه المورثات على انتاجها بهدف تصنيعها مخبرياً وتحويلها الى ادوية يمكن ان تحمي المتقدمين في السن من امراض الشيخوخة المعروفة. وقام الباحثون بدراسة مورثات 137 متطوعاً ممن بلغت اعمارهم 100 عام او تجاوزتها ومورثات اخواتهم أو اخوتهم الذين تتراوح اعمارهم بين 91 و109 أعوام لتحديد المورثات المشتركة بينهم. وكانت نتيجة هذا البحث هي تحديد جزء من «الصبغي الرابع» الذي يبدو أنه نفسه في كل هؤلاء. ويعتقد بأنه يحتوي على ما يصل إلى 10 مورثات اساسية مقاومة للمرض. ويؤكد توماس بيرلس الذي قاد الفريق الذي أجرى هذه الدراسة ان الهدف منها هو تحسين نوعية حياة الناس وحمايتهم من امراض الهرم وليس اطالة حياتهم. ويضيف: «ان المجموعة العادية من المورثات تجعل الانسان يعيش الى اواسط او اواخر الثمانينيات. لكن لكي يعيش 20 سنة اخرى في صحة طيبة يجب ان تكون لديه هذه المورثات المقاومة للمرض». نيويورك ـ «البيان»