مع ان الرسائل الفورية عبر شبكة الانترنت اصبحت وسيلة رائعة للتواصل بين الاصدقاء والاقارب وغيرهم بشكل آني، فإن المشكلة التي لاتزال قائمة هي أن أهم خدمات الاتصال المباشر، مثل «انستانت ميسنجر» من «أي أو إل» اوخدمة «أي آي إم» او خدمة «آي سي كيو» أو «ياهو» أو «إم إس إن» من مايكروسوفت لا تستطيع التواصل فيما بينها. أي ان الرسالة التي ترسل من خلال إحدى هذه الخدمات لا يمكن ان تصل إليها لشخص يستخدم الخدمة نفسها. لكن فريقا من علماء البرمجة يقوم الآن بتطوير معايير موحدة للاتصال العالمي عبر الشبكة. ومن هذه المعايير يبرز المعيار الجديد الذي دعي «سيمبل» وسيشكل لدى طرحه وسيلة مشتركة للرسائل النصية القصيرة التي ترسل عبر الشبكة. وبوجود معيار موحد يمكن للرسائل الفورية ان تنتقل عبر الشبكات التي تعتمد نظام «سيمبل» بالطريقة نفسها التي يمكن للمكالمات الهاتفية ان تجرى بين هواتف من شركات اتصالات مختلفة. أضف إلى ذلك ان «سيمبل» يتضمن ميزة اضافية تدعى «إس اي بي» مصممة بحيث تمكنه من التعامل مع الرسائل الاكثر تعقيدا مثل الصورة او الصوت الرقميين اي ان الجيل المقبل من الرسائل الفورية يمكن ان يتضمن ملفات سينمائية رقمية او محادثات شبيهة بالمحادثات الهاتفية.
